بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال تعالى
المال والبنون زينة الحياة الدنيا
ولم يشترط ان يكون
ذكر لتكتمل حلاوة الحياة..!
.
الان المفاهيم اختلفت
اصبح الذكر نعمه
والانثى نغمه
/1 الولد يشيل اسم ابوه
مفهوم خاطئ الذكر والانثى
الاثنان معن تسجل أسمائهم
في السجل المدني المنتسب من قبل الاب
ولا يحدد نوع الجنس لتتم عملية تسجيله
/2 رجال البيت
النفوس الضعيفه يتخذوا
هذه المقوله
وسيله ليمارسوا
سيطرتهم من قبل
اقل منهم شأن بعتبار
(رجال البيت)
تستاء الفتاه هذه
الاساليب المشينه في
افراض السيطره والتدخل
في مالا يعنيه
وهنا تبدى المشاحنات
/3 الولد شايل عيبه
ليس من الائق حينما تقول
للذكر لست مثل اخوتك
الاناث (تخلق التفرقه)
ذالك يجعله يتمرد ويغطوا في
العصيان بحيث يصعب السيطرة
عليه فايخطئ وكانه شيئأ لم يكن
وينتقي عذره من هذا المبدى
(الولد شايل عيبه) ولا ننسى
رفاق السوء وتأثيرهم في هذه المجال
الجدير بالذكر حينما يتحاسب المرء
على افعاله من قبل رب العباد
فان العقاب يشمل كلا الجنسين
/1 تربيت البنت صعبه
كل فرد سواء ذكر او
انثى مشروع قابل للاصلاح
ويحكم هذه الامر التربيه
السليمه والصحبه الصالحه
ولا ينحصر بالفتاه فقط بل والاولاد ايضأ
فـالفتاه لا يصعب التعامل معها
بقليل من الاهتمام والحب يمكنك
ان تحكم سيطرتك عليها
ويسهل عليك مراقبتها بالعين المجهريه
على عكس الذكور فانهم يختلطوا في المجتمع
من نطاق واسع وايلتقوا بالناس من مختلف الفئات
فــا انه التدمير الاسري يختص الذكور
اكثر بنسبة 70% من الاناث
/2 البنت سمعه
تأبى المروه حينما
ان نفتي المراه
ناقصة عقل ودين
وحين تصدر منها اي غلطه سواء كبيره ام صغيره
نقول (البنت سمعه) هنا يكمن التناقض
هل يعقل للمجتمع ان ينظر للفاقدين الاهليه.!
احب ان انوه الى امر مهم
قال تعالى
>اذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه<
هذه يعني ان تشترط مكارم الاخلاق
والسمعه الطيبه ليحضى بقبوله
والسمعه الطيبه ليحضى بقبوله
/3 اكسر للبنت ضلع ينبت لها عشره ..!
يجب عليك المراعاه والطف بالتعامل
لنتذكر قول رسول الله (ص)
>رفقاً بالقوارير<
فالانثى كالقاروره سهلة التحطم
المعامله القاسيه تجعل الانسان
يتشرد... حينها تلجا بوسائل
الانحراف وتبحث عن الامان
من خارج منزل ذويها
لتبحث منها الحنان والحب
عجبأ حينما اسمع هذه الاقوال
متداوله من قبل مجتمنا الاسلامي الذي ينصف المراه
ان كان هذا الافعال سديده فأين الانصاف..؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق